Lewati ke konten

Kitab: الوجيز للواحدي · Pengarang: الواحدي

Baca halaman 368

  1. سورة الأنعام
  2. ١٠٣

﴿لا تدركه الأبصار﴾ في الدُّنيا لأنَّه وعد في القيامة الرُّؤية بقوله: ﴿وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة﴾ الآية والمُطلق يحمل على المقيد وقيل: لا يحيط بكنهه وحقيقته الأبصار وهي تراه فالأبصار ترى الباري ولا تحيط به ﴿وهو يدرك الأبصار﴾ يراها ويحيط بها علماً لا كالمخلوقين الذين لا يدركون حقيقة البصر وما الشَّيء الذي صار به الإِنسان يبصر من عينيه دون أن يبصر من غيرهما ﴿وهو اللطيف﴾ الرَّفيق بأوليائه ﴿الخبير﴾ بهم

Rujukan halaman ini: الوجيز للواحدي، ص 368 (SanadKitab #2547, hlm. urut 893)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.