Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashidul Qur'aniyyah · Pengarang: حماد بن محمد يوسف

Baca Juz 8, halaman 40

  1. المبحث الثاني: التعريف بسورة «ق»
  2. المطلب الثاني: فضل سورة «ق»

من أصول الإيمان ما أوجبت أن النبي ﷺ كان يقرأ بها في المجامع العظام؛ فيقرأ بها في خطبة الجمعة، وفي صلاة العيد، وكان من كثرة قراءته لها يقرأ بها في صلاة الصبح، وكل ذلك ثابت صحيح" (¬١):

• فعن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالت: لقد كان تَنُّورنا وتَنُّور رسول الله ﷺ واحدًا، سنتين أو سنة وبعض سنة، وما أخذت ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ إلا عن لسان رسول الله ﷺ يقرأها كل يوم جمعة على المنبر إذا خطب الناس. [رواه مسلم] (¬٢).

• وعن جابر بن سمرة قال: إن النبي ﷺ كان يقرأ في الفجر بـ ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ وكان صلاته بعدُ تخفيفًا. [رواه مسلم] (¬٣).

• وعن قطبة بن مالك: قال: صلَّيت وصلَّى بنا رسول الله ﷺ، فقرأ: ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ حتى قرأ: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ﴾ قال: فجعلتُ أُرددها، ولا أدري ما قال. [رواه مسلم] (¬٤).

• وعن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود: أن عمر بن الخطاب سأل أبا واقدٍ اللَّيثي: ما كان يقرأ به رسولُ الله ﷺ في الأضحى والفطر؟ فقال: كان يقرأ فيهما بـ ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ و ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾ [القمر: ١]. [رواه مسلم] (¬٥).

قال الفخر الرازي (ت ٦٠٦ هـ) عن مُناسَبة قراءة سُورة (ق) في صلاة العيد: "لقوله تعالى فيها: ﴿ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ﴾ [ق: ٤٢]، وقوله: ﴿كَذَلِكَ الْخُرُوجُ﴾ [ق:١١]،

Rujukan halaman ini: المقاصد القرآنية في سورة «ق»، ج 8، ص 40 (SanadKitab #255, hlm. urut 16)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.