Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashidul Qur'aniyyah · Pengarang: حماد بن محمد يوسف

Baca Juz 8, halaman 42

  1. المبحث الثاني: التعريف بسورة «ق»
  2. المطلب الرابع: المناسبات في سورة «ق»
  3. المسألة الثالثة: مناسبة السورة لما بعدها (سورة الذاريات)

* المسألة الثانية: مُناسَبة السُّورة لِما قبلها (سُورة الحجرات):

اعتنى العلماء ببيان مُناسَبات السُّور، وهي مسألةٌ اجتهاديَّة غالبًا، ولذلك تعدَّدت أقوالهم فيها:

فقال الإمام أبو حيان الأندلسي (ت ٧٤٥ هـ): "ومُناسَبتها لآخِر ما قبلها، أنه تعالى أخبر أن أولئك الذين قالوا: ﴿آمَنَّا﴾ [الحجرات: ١٤]، لم يكن إيمانهم حقًّا، وانتِفاء إيمانهم دليلٌ على إنكار نبوة الرَّسول ﷺ، فقال: ﴿بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ﴾ [ق: ٢]، وعدم الإيمان أيضًا يدل على إنكار البَعْث، فلذلك أعقبه به" (¬١).

وقال البقاعي (ت ٨٨٥ هـ): "مقصودها (أي: سُورة ق) الدلالة على إحاطة القدرة، التي هي نتيجة ما ختمت به الحجرات، من إحاطة العلم لبيان أنه لا بد من البَعْث ليوم الوعيد" (¬٢).

وقال الطبرسي (ت ٥٤٨ هـ): "لما ختم الله تلك السُّورة بذِكر الإيمان وشرائطه للعبيد، افتتح هذه السُّورة بذِكر ما يجب الإيمان به من القرآن وأدلة التوحيد" (¬٣).

* المسألة الثالثة: مُناسَبة السُّورة لِما بعدها (سُورة الذاريات):

ذكر في سُورة (ق) البَعْث والجزاء والجنة والنار، وافتتح سُورة الذاريات بالقسم بأن ما وعدوا من ذلك صدقٌ وأن الجزاء واقع. وذكر في سُورة (ق) إهلاك كثير من القرون على وجه الإجمال، وذكر ذلك على وجه التفصيل في سُورة الذاريات (¬٤).

Rujukan halaman ini: المقاصد القرآنية في سورة «ق»، ج 8، ص 42 (SanadKitab #255, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.