Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashidul Qur'aniyyah · Pengarang: حماد بن محمد يوسف

Baca Juz 8, halaman 53

  1. المبحث الثالث: التدبر المقاصدي لسورة (ق)
  2. المطلب الرابع: التدبر المقاصدي للآيات
  3. المقطع الأول [الآيات: ١ - ١٥]

للمصالح الدنيا، وأخرى أخرويَّة، من الدلالة على الله ﷿ وصفاته التي ينتفع بها العبد المنيب (¬١).

"وفيه إشارةٌ إلى أن الوصول إلى مقام التَّبصرة إنما هو بالعُبوديَّة، والإنابة" (¬٢)، ففي الآية "تشريفٌ لجميع المؤمنين وبيانٌ لفضلهم إذ لا يخلون من تبصُّر وتذكُّر بتلك الأفعال على تفاوُتٍ بينهم في ذلك ... ، وتعريضٌ بإهمال الكافرين التبصُّرَ والتذكر" (¬٣).

وفي هذا دلالة على "اعتبار من لا ينتفع بالشيء، عادمًا له" (¬٤)،

وفي هذا ما يؤكد على أنه ينبغي للمؤمن أن يتفكر في مخلوقات الله ويتأمل دقيق صنعه؛ لأنَّه "كُلَّما كَرَّر شَهِد المتفكِّرُ المتأمِّلُ آياتِ الله في الكون، تعلَّم منها أشياء جديدة، وزادته معرفة بحقائق عن خالقها ومبدعها" (¬٥)، وعلم يقينًا أنه ما خُلق عبثًا، بل لأجل حكمة جليلة وغاية سامية، وعلم أنه محاسب على أعماله، وأنه لا بد من جزاء وحساب.

﴿وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ (٩) وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ (١٠) رِزْقًا لِلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ﴾ (¬٦): هذه الآيات واردةٌ في دفع استحالة البَعْث وإظهار تقريبه (¬٧)، بذِكر "أبهر الآيات وأدلها عليه، والتي

Rujukan halaman ini: المقاصد القرآنية في سورة «ق»، ج 8، ص 53 (SanadKitab #255, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.