Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashidul Qur'aniyyah · Pengarang: حماد بن محمد يوسف

Baca Juz 8, halaman 56

  1. المبحث الثالث: التدبر المقاصدي لسورة (ق)
  2. المطلب الرابع: التدبر المقاصدي للآيات
  3. المقطع الثاني [الآيات: ١٦ - ٣٥]

* المقطع الثاني [الآيات: ١٦ - ٣٥]:

﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾: هذه الآية واردةٌ في بيان بعض تفاصيل الخَلْق الأول المذكور في الآية: ﴿أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ﴾، ففيها:

"التَّنبيه على أعظم آيات قدرة الله وشواهد ربوبيته وأدلة المعاد، وهو خَلْق الإنسان المركب من اللحم والعظم والعروق والأعصاب والرباطات والمنافذ والآلات والعلوم والإرادات والصناعات؛ كل ذلك من نطفة ماء" (¬١).

و"التَّنبيه على سَعة علم الله تعالى بأحوالهم كلها، فإذا كان يعلم حديث النفس؛ فلا عجبَ أن يعلم ما تنقص الأرض منهم"، وفيه دلالةٌ على أن "الوسواس في النفس يكون من الشيطان تارةً ومن النفس تارةً" (¬٢)، وأن "أبعاض الإنسان يحجب البعضُ البعضَ، ولا يحجب علم الله شيءٌ" (¬٣).

وفيها "الكناية عن التحذير من إضمار ما لا يرضي الله" (¬٤)، و"زجر عن المعاصي التي يستخفى بها" (¬٥).

"وهذا مما يدعو الإنسان إلى مراقبة خالقه المطلع على ضميره وباطنه، القريب إليه في جميع أحواله، فيستحيي منه أن يراه حيث نهاه، أو يفقده حيث أمَره" (¬٦).

Rujukan halaman ini: المقاصد القرآنية في سورة «ق»، ج 8، ص 56 (SanadKitab #255, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.