التفطُّن لهذا، فإن كثيرًا من الناس يغلطون فيه (¬١).
والذي رواه مسلم للحسن بن عيَّاش هو حديثه (¬٢) عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر بن عبد الله قال: كنا نصلي مع النبي ﷺ الجمعة ثم نريح النواضح (¬٣).
فشرط مسلم في هذا أن يروي الحسن، عن جعفر بن محمد، عن أبيه حديثًا لم يروه مسلم، ومن لم يراع هذا حَكَم بتصحيح أحاديث لا يصححها أصحاب الصحيح، ولا هي من شرطهم، كما يفعل الحاكم وغيره.
وأما الأثر عن علي (¬٤) فباطل أيضًا، قال البخاري: لا يصح (¬٥).
وقال عثمان بن سعيد الدارمي: هذا قد رُوي من هذا الطريق الواهي.
Rujukan halaman ini:رفع اليدين في الصلاة، ج 1، ص 86 (SanadKitab #257, hlm. urut 117)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.