أصابعه» (¬١) فخلاف الرواية المشهورة، والظاهر أنه عبارة بعض الرواة (¬٢) بالمعنى الذي ظنَّه واعتقَدَه.
المسألة السادسة: المستحبُّ أن يكون كفَّاه إلى جهة القبلة ولا يجعلهما إلى جهة أذنيه، نصَّ على ذلك أصحابنا والشافعية، وممن ذكره صاحب «التتمَّة» (¬٣).
وأما ما يفعله كثير من العامَّة من استقبال الأذنين بالكفين والأصابع فخلاف السنة، فإن الرّفع عبوديَّة اليدين كما تقدم، فينبغي أن يستقبلَ القبلةَ بهما كما يستقبلها بجملة بدنه، ولهذا يستقبل القبلة بهما في ركوعه وسجوده، ويستقبلها بأطراف أصابع رجليه، كما في حديث أبي حُميد الساعدي في وصفه صلاة النبي ﷺ: «واستقبلَ بأطراف أصابعه القبلة» (¬٤).
المسألة السابعة: في ابتداء الرَّفع متى يكون؟
Rujukan halaman ini:رفع اليدين في الصلاة، ج 1، ص 281 (SanadKitab #257, hlm. urut 312)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.