طَاعَةٌ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً، فَإِنْ (١) خَلَعَهَا مِنْ بَعْدِ عَقْدِهَا فِي عُنُقِهِ، لَقِيَ اللهَ ﵎، وَلَيْسَتْ لَهُ حُجَّةٌ.
أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ لَا تَحِلُّ لَهُ، فَإِنَّ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ، إِلَّا مَحْرَمٍ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ، وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ، مَنْ سَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ، وَسَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ، فَهُوَ مُؤْمِنٌ " قَالَ حُسَيْنٌ (٢): " بَعْدَ عَقْدِهِ إِيَّاهَا فِي عُنُقِهِ " (٣).