طَبَخْنَا الْقُدُورَ، فَقَالَ: " مَا هَذِهِ؟ " قُلْنَا: حُمُرٌ (١)، أَصَبْنَاهَا. قَالَ: " وَحْشِيَّةٌ أَمْ أَهْلِيَّةٌ؟ " قُلْنَا أَهْلِيَّةٌ. قَالَ: " أَكْفُؤوهَا " (٢).
١٨٦٧١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ بِالْحُدَيْبِيَةِ، وَالْحُدَيْبِيَةُ بِئْرٌ. قَالَ: وَنَحْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِئَةً. قَالَ: فَإِذَا فِي الْمَاءِ قِلَّةٌ. قَالَ: فَنَزَعَ دَلْوًا، ثُمَّ مَضْمَضَ، ثُمَّ مَجَّ وَدَعَا. قَالَ: فَرَوِينَا وَأَرْوَيْنَا (٣).
١٨٦٧٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْبَرَاءِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ، وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ وَقَالَ: " اللهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ " أَوْ: " تَجْمَعُ عِبَادَكَ " (٤).
١٨٦٧٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ - يَعْنِي ابْنَ مَرْزُوقٍ - عَنْ شَقِيقِ بْنِ عُقْبَةَ