يَأْتِي اللهُ بِالْعَدْلِ، فَكُلَّمَا جَاءَ مِنَ الْعَدْلِ شَيْءٌ، ذَهَبَ مِنَ الْجَوْرِ مِثْلُهُ، حَتَّى يُولَدَ فِي الْعَدْلِ مَنْ لَا يَعْرِفُ غَيْرَهُ " (١).
٢٠٣٠٩ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْهَيْثَمِ أَبُو قَطَنٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ - يَعْنِي ابْنَ أَبِي إِسْحَاقَ -، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ: شَهِدَ عُمَرَ، قَالَ: وَقَدْ كَانَ جَمَعَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي حَيَاتِهِ وَصِحَّتِهِ فَنَاشَدَهُمُ اللهَ: مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ ذَكَرَ فِي الْجَدِّ شَيْئًا؟ فَقَامَ مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ فَقَالَ: سَمِعْتُ (٢) رَسُولَ اللهِ ﷺ أُتِيَ بِفَرِيضَةٍ (٣) فِيهَا جَدٌّ، فَأَعْطَاهُ ثُلُثًا أَوْ سُدُسًا. قَالَ: وَمَا الْفَرِيضَةُ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي. قَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَدْرِيَ (٤)؟!