الْقُرْآَنَ (١)، فَقَضَوْا حَوَائِجَهُمْ، ثُمَّ سَأَلُوهُ مَنْ يُصَلِّي لَنَا - أَوْ يُصَلِّي بِنَا -؟ فَقَالَ: " يُصَلِّي لَكُمْ - أَوْ بِكُمْ (٢) - أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ - أَوْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ - " فَقَدِمُوا عَلَى قَوْمِهِمْ، فَسَأَلُوا فِي الْحَيِّ، فَلَمْ يَجِدُوا أَحَدًا جَمَعَ أَكْثَرَ مِمَّا جَمَعْتُ، فَقَدَّمُونِي بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، فَصَلَّيْتُ بِهِمْ وَأَنَا غُلَامٌ عَلَيَّ شَمْلَةٌ لِي، قَالَ: فَمَا شَهِدْتُ مَجْمَعًا مِنْ جَرْمٍ إِلَّا كُنْتُ إِمَامَهُمْ إِلَى يَوْمِي هَذَا (٣).
٢٠٦٨٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلِمَةَ، قَالَ: كَانُوا يَأْتُونَا الرُّكْبَانُ مِنْ قِبَلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَنَسْتَقْرِئُهُمْ، فَيُحَدِّثُونَا: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا " (٤).