إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَسُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَالْوَلَدُ الصَّالِحُ يُتَوَفَّى فَيَحْتَسِبُهُ وَالِدُهُ.
خَمْسٌ مَنْ اتَّقَى اللهَ بِهِنَّ مُسْتَيْقِنًا دَخَلَ الْجَنَّةَ: مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَيْقَنَ بِالْمَوْتِ، وَالْبَعْثِ، وَالْحِسَابِ " (١).
٢٣١٠١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي سَلْمٌ (٢) قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي الْهُذَيْلِ قَالَ: حَدَّثَنِي صَاحِبٌ لِي: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " تَبًّا لِلذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ". قَالَ: فَحَدَّثَنِي صَاحِبِي: أَنَّهُ انْطَلَقَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَوْلُكَ: " تَبًّا لِلذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ " مَاذَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لِسَانًا ذَاكِرًا، وَقَلْبًا شَاكِرًا، وَزَوْجَةً تُعِينُ عَلَى الْآخِرَةِ " (٣).