هو أبو عبد الرّحْمن، وقيل: أبو عبد الله، وقيل: أبو عبد الكريم، وقيل: أبو عمرو بلال بن رَباح مولى أبي بكر الصِّدِّيق. وأمه حمامة، وهو من مَوَلَّدِي السّراة. أسلم قديماً وهو من أول (١) من أظهر إسلامه بمكة، شهد بدراً وما بعدها من المشاهد. وسكن الشام أخيراً ولا عقب له.
روى عنه أبو بكر، وعمر، وابن عمر، وجماعة من الصّحابة والتَّابعين.
ومات بدمشق سنة عشرين، وقيل: سنة ثماني عشرة، ودفن بباب الصغير، وله بضع (٢) وستون سنة، وقيل: سبعون سنة، وقيل: مات بحلب، ودفن بباب الأربعين (٣) .
وكان بلال مِمن عَذَّبَهُ أهلُ مكةَ على الإسلام، ومِمَّن كان يُعَذِّبُه ويتولى ذلك بنفسه أُميَّةُ بن خَلَف الجُمَحي، فكان من قدر الله تعالى أن قتله بلال يومَ بدر.