Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Ushul · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 2, halaman 359

  1. [الركن الثاني: في المقاصد]
  2. حرف التاء
  3. الكتاب الأول: في تفسير القرآن وأسباب نزوله
  4. سورة الفتح

٨٠٧ - (م ت د) أنس بن مالك ﵁: أَنَّ ثمانِينَ رجُلاً مِنْ أهْلِ مَكَّةَ، هَبَطُوا على رسولِ الله ﷺ من جَبَل التَنْعِيمِ مُسَلَّحِينَ - يُرِيدُونَ غِرَّةَ رسولِ الله ﷺ (١) - فأخَذَهم سلْماً، فاسْتَحْياهُم، وأنْزَلَ اللهُ ﷿: ﴿وهو الذي كفَّ أَيديَهُمْ عنكم وأيدَيكم عنهم بِبَطْنِ مكة من بعد أنْ أظْفَرَكم عليهم﴾ [الفتح: ٢٤] هذه رواية مسلم.

وفي رواية الترمذي، أَنَّ ثمانِينَ نزلُوا على رسولِ الله ﷺ وأصحابه من جبل التنعيم عند صلاة الصبح؛ يُرِيدونَ أَنْ يقْتُلُوهُ، فأُخِذُوا، فأَعتقهم رسولُ الله ﷺ، فأنزل الله ﴿وهو الذي كفَّ أَيديَهُمْ عنكم وأيدَيكم عنهم ... ﴾ الآية.

وأخرجه أبو داود بنحوه من مجموع الروايتين (٢) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(مسلحين) قوم مسلحون، أي: معهم سلاح.

(غِرَّة) الغرة: الغفلة.

(استحياهم) : استبقاهم ولم يقتلهم.

(سِلماً) - السِّلْم بكسر السين وفتحها: الصلح، وهو المراد في الحديث، على ما فسره الحميدي في غريبه، وكذا يكون قد رواه بدليل شرحه. ⦗٣٦٠⦘ وقال الخطابي: إنه السلم - بفتح السين واللام -يريد به الاستسلام والإذعان، ومنه قوله تعالى: ﴿وأَلْقَوْا إليكم السَّلَمَ﴾ أي: الانقياد.

والذي ذهب إليه الخطابي هو الأشبه بالقصة، فإنهم لم يؤخذوا عن صلح وإنما أخذوا قهراً، فأسلموا أنفسهم عجزاً، على أن الأول له وجه، وذلك: أنه لم يَجْرِ لهم معهم حرب، إنما صالحوهم على أن يؤخذوا أسرى ولا يقتلوهم، فسمي الانقياد إلى ذلك صلحاً. وهو السِّلم، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: جامع الأصول، ج 2، ص 359 (SanadKitab #25800, hlm. urut 1015)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.