هو أبو رقَيَّة، تميم بن أوس بن خارجة بن سود بن خُزَيْمة بن دراع بن عدي بن الدار بن هانئ بن نمارة بن لخم وهو مالك بن عبدي بن الحارث بن مُرَّة بن أدد الداري. كان نصرانياً. أسلم سنة تسع، وكان في جملة وفد الدار منصرف النبي ﷺ من تبوك. وكان يختم القرآن في ركعة (١) ، وربما ردَّد الآية الواحدة الليل كلّه إلى الصباح. سكن المدينة، ثم انتقل منها إلى الشام بعد قتل عثمان، وأقام بها إلى أن مات، وقيل: نزل فلسطين، وهو أول من أسرج السِّراج في المسجد. روى عنه النبيِّ ﷺ قصة الدجال (٢) والجسّاسة في خطبة خطبها، فقال: «حدثني تميم الداري» وذكر القصة (٣) .
وروى عنه عطاء بن يزيد الليثي، وعبد الله بن موهب، وسُليم بن عامر، وشرحبيل بن مسلم، وقبيصة بن ذؤيب.
رقية: بضم الراء، وفتح القاف، وتشديد الياء تحتها نقطتان، وهي ابنته، ولم يولد له غيرها، قاله ابن عبد البر.