٨٣٠ - (م) ابن عباس ﵄: قال: مُطِرَ الناسُ على عهدِ رسول الله ﷺ. فقال النبيُّ ﷺ: أَصبحَ من الناس شاكرٌ، ومنهم كافر (١) ، قالوا: هذه رحمةُ الله، وقال بعضهم: لقد صدقَ نَوْءُ كذا وكذا، فنزلت: ⦗٣٧٥⦘ هذه الآية: ﴿فلا أُقْسِمُ بمواقِعِ النَّجُومِ. وإِنَّهُ لقَسَمٌ لو تعلمونَ عظِيمٌ. إنَّهُ لقُرآنٌ كريمٌ. في كتَابٍ مَكْنُونٍ. لا يَمسُّهُ إلَّا المُطَهَّرُونَ. تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ العَالمِينَ. أَفَبِهذَا الْحَدِيثِ أنتمْ مُدْهِنُونَ. وتَجْعلونَ رِزْقَكُمْ أنَّكم تُكَذِّبُونَ﴾ [الواقعة: ٧٥ -٨٢] أخرجه مسلم (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(بمواقع) : مواقع النجوم: مساقطها ومغاربها، وقيل: منازلها ومسايرها.