Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Ushul · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 2, halaman 382

  1. [الركن الثاني: في المقاصد]
  2. حرف التاء
  3. الكتاب الأول: في تفسير القرآن وأسباب نزوله
  4. سورة الحشر

٨٤٠ - (د) محمد بن شهاب الزهري ﵀: في قوله: ﴿فَما أوْجَفْتُمْ علَيْهِ من خَيْلٍ ولا رِكابٍ﴾ [الحشر: ٦] قال: صَالَحَ النبيُّ ﷺ أَهْلَ فَدَك وقُرى - قد سَمَّاها، لا أحفظُها - وهُو محاصِرٌ قَوْماً آخرين، فأرسَلُوا إليه بالصلح قال: ﴿فَما أوْجَفْتُمْ علَيْهِ من خَيْلٍ ولا رِكابٍ﴾ يقول: بغير قتالٍ، قال الزهريُّ: وكانت بنُو النضير للنَّبِيِّ ﷺ خالصاً، لم يَفْتَحُوها عَنْوَة، افْتَتحوها عَلى صُلح، فَقسَمَها النبيُّ ﷺ بين المهاجرين، لم يُعْطِ الأَنصارَ منها شيئاً، إلا رجلين كانت بهما حاجة. أخرجه أبو داود (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(أوجفتم) الإيجاف: سرعة السير. ⦗٣٨٣⦘

(ركاب) الركاب: الإبل، واحدها: راحلة.

(عنوة) فُتحت المدينة عنوة: إذا أُخذت قهراً من غير صلح.

Rujukan halaman ini: جامع الأصول، ج 2، ص 382 (SanadKitab #25800, hlm. urut 1048)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.