٨٦٧ - (خ م ت س) ابن عباس ﵄: في قوله ﷿: ﴿لا تُحرِّك به لسانَك لتَعْجَلَ به﴾ [القيامة: ١٦] قال: كان النبيُّ ﷺ يُعالِجُ (١) من التنزيل شِدَّة، وكان مما يُحرِّكُ به شفتيه - فقال ابن ⦗٤٢١⦘ عباسٍ: أنا أُحَرِّكُهُما كما كان رسول الله ﷺ يحرِّكُهما، وقال سعيد بن جُبير: وأنا أَحركهما كما كان ابن عباس يحركهما. فحرَّكَ شَفَتَيْهِ، فأنزل الله تعالى: ﴿لا تُحرِّك به لسانَكَ لِتَعْجَلَ به. إِنَّ علينا جَمْعَهُ وقرآنه﴾ [القيامة: ١٦، ١٧] قال: جمعه لك في صدرك، ثم تقرؤه: ﴿فإذا قرأناه فاتبِعْ قرآنه﴾ [القيامة: ١٨] قال: فاستَمِعْ وأَنصتْ، ثم علينا أن تقرأَه، قال: فكان رسولُ الله ﷺ إذا أتاهُ جبريلُ ﵇، بعد ذلك اسْتَمَعَ، فإذا انطلقَ جبريل قرأَه النبيُّ ﷺ كما أقرأه.
وفي رواية: كما وعده الله ﷿. أخرجه البخاري ومسلم.
وفي رواية الترمذي قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا أُنزِلَ عليه القرآنُ يحرِّكُ به لسانَهُ، يُرِيدُ أن يَحفْظَهُ، فأنزل الله ﵎: ﴿لا تُحرِّك به لسانَك لتَعْجَلَ به﴾ قال: فكان يُحَرِّك به شَفَتيه، وحَرَّك سفْيَانُ شَفَتَيْهِ.
وفي رواية النسائي: نحوٌ من رواية البخاري ومسلم، إلَاّ أَنه لم يذكر حكاية ابن عباسٍ تحريكَ النبيِّ ﷺ شفَتَيْهِ، ولا حكايةَ سعيدٍ (٢) .