الكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءته، وفيه بابان
الباب الأول: في التلاوة، وفيه ثلاثة فصول
الفصل الأول: في الحث عليها
٩٠٠ - (خ م) أبو موسى الأشعري ﵁: قال: قال رسول الله ﷺ: «تَعاهَدُوا هذا القرآن، فَوَ الَّذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بيدِهِ، لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتاً (١) من الإبل في عُقُلِها (٢) » . أخرجه البخاري، ومسلم (٣) .