Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Ushul · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 2, halaman 455

  1. [الركن الثاني: في المقاصد]
  2. حرف التاء
  3. الكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءته
  4. الباب الأول: في التلاوة
  5. الفصل الثاني: في آداب التلاوة
  6. الفرع الأول: في تحسين القراءة والتغني بها

٩١٠ - (خ م د س) أبو هريرة ﵁: قال: قال رسول الله ﷺ: «ما أذِنَ اللهُ لشيءٍ ما أَذِنَ لِنَبيٍّ أنْ يتَغنَّى (١) بالقُرآن» . ⦗٤٥٧⦘

وفي رواية: لنَبيٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ بالقرآن يجْهرُ به.

هذه رواية البخاري ومسلم، وأبي داود، والنسائي.

ولمسلم أيضاً: لنَبيٍّ يتَغَنَّى بالقُرآنِ يَجْهَر به.

وللبخاري أيضاً قال: قال رسول الله ﷺ: «ليس منا مَنْ لم يتَغَنَّ بالقُرآنِ» زاد غيره (٢) «يَجْهَرُ به» . كذا في كتاب البخاري (٣) . ⦗٤٥٨⦘

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(ما أذن لنبي يتغني بالقرآن) وقوله: «ما أذن الله لنبي، ما أذن لنبي يتغني بالقرآن» يعني: ما استمع، يقال: أذن إلى الشيء وللشيء، يأذن أذناً، أي استمع له، والتغني: تحزين القراءة، وترقيقها، ومنه قوله: «زينوا القرآن بأصواتكم»

وقيل: المراد به: رفع الصوت بها، وقد جاء في بعض الروايات كذلك، أي يجهر بها.

وجاء في بعضها عن سفيان «يتغنى» أي: يستغني.

Rujukan halaman ini: جامع الأصول، ج 2، ص 455 (SanadKitab #25800, hlm. urut 1118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.