[١٥٣٠] عقبة بن رافع
هو عُقْبَة بن رافِع بن عبد القَيْس بن لَقِيط بن عامر بن أُمَيَّة، من بني عامر بن فِهْر القُرَشي. شهد فتح مصر، وولاه عمرو بن العاص المغرب، وهو الذي اختطَّ القَيْرَوان بإِفْرِيقيَّة، وأنزلها المسلمين، واستشهد بإِفريقية، قتله البربر سنة ثلاث وستين، وولده بها.
روى عنه ابنه مرّة، وأنس بن مالك، وعمّار بن سعد. له ذِكر في تعبير الرؤيا (١) .
وقد جاء في «كتاب ابن عبد البرّ» أنه عقبة بن نافع وأنه ولد على عهد النَّبي ﷺ، ولا تصح صحبته، وهو ابن خالة عمرو بن العاص.
والذي جاء في كتاب مسلم وأبي داود أَنَّه عقبة بن رافع، ولفظ الحديث يدل على صحة ذلك؛ لأن النبي ﷺ قال: «رأيت الليلة كأنا في دار عقبة بن رافع، وأُتينا برطب من رطب ابن طاب. فأَوِّلت الرفعة لنا في الدنيا، والعاقبة في الأخرى، وأن ديننا قد طاب» (٢) . فتأويل النبي ﷺ الألفاظ الثلاث بالرفعة والعاقبة، والطيب يدل على أنه رافع، لا نافع، والله أعلم.
لَقِيط: بفتح اللام، وكسر القاف.