١٠٣٧ - () (أبو هريرة ﵁) : أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: «مَنْ أسْدى إليه أخوه معروفاً، فقال له: جزاك الله خَيراً، فقد أبلغ في الثناء» .
وفي رواية قال: «مَنْ أُوليَ مَعْرُوفاً - أو قال: أُسديَ إليه معروف ⦗٥٦٢⦘ فقال لِلّذي أسداهُ إليه: جزاك الله خيراً، فقد أبلغ في الثناء» . أخرجه (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(أسدى معروفاً) أسدى وأولى بمعنى: أعطى، والمعروف: صفة لمحذوف: أي شيئاً معروفاً، والمراد به: الجميل والبر، والإحسان في القول والعمل.