١٠٨٤ - (م ت د) أنس بن مالك ﵁: أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان يُغيرُ عِنْدَ صَلاةِ الصُّبحِ، وكان يَستْمِعُ، فإذا سَمِع أَذَاناً أمْسَكَ، وَإلَاّ أَغارَ. هذه رواية أبي داود.
وفي رواية مسلم، قال: كان رسولُ الله ﷺ إنما يُغِيرُ إذا طَلَعَ الفَجْرُ، وكان يستمِعُ الأذان، فإنْ سمع أذاناً أَمْسكَ، وإلا أغارَ، فسمع رجلاً يقولُ: الله أكبر، الله أكبر، فقال رسول الله ﷺ: «على الفِطْرَةِ» ، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، فقال رسول الله ﷺ: «خَرَجْتَ من النار» ، فَنَظَرُوا فإذا هو رَاعي مِعْزى.
وأخرجه الترمذي مثل مسلم إلى قوله: «من النار» (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(يغير) الإغارة: معروفة، تقول منه: أغار يغير إغارة، والغارة: الاسم.
(الفطرة) الخلقة يعني ما خلقه الله تعالى عليه من الإيمان.