١١١١ - (د) سمرة بن جندب ﵁: قال: أمَّا بعدُ، فإن النبيَّ ﷺ سَمَّى خَيْلنَا خيلَ الله إذا فزعنا، وكان رسولُ الله ﷺ يأمرُنا - إذا فزِعنا - بالجماعةِ والصَّبرِ، والسَّكينة إذا قاتلنا. أخرجه أبو داود (١) . ⦗٦٢٥⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(السكينة) : فعيلة من السكون.
(خيل الله) هذا على حذف المضاف، تقديره: خيل أولياء الله، أو لما كانت يقاتل عليها في سبيل الله، ومن أجله، جعلت له.