Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Ushul · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 2, halaman 635

  1. [الركن الثاني: في المقاصد]
  2. حرف الجيم
  3. الكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازم
  4. الباب الثاني: في فروع الجهاد
  5. الفصل الأول: في الأمانة والهدنة
  6. الفرع الأول: في جوازهما وأحكامهما

١١٢٢ - (د) كعب بن مالك ﵁: أنَّ كعب بن الأشرف، كان يَهْجُو رسولَ الله ﷺ، ويُحَرِّضُ عليه كُفَّارَ قُرَيْشٍ، وكان رسولُ الله ﷺ حينَ قدِمَ المدينة، وكان أَهْلُها أَخْلاطاً، منهم المُسْلمون، والمشركون يعبدونَ الأوثانَ، واليهودُ، فكانوا يُؤْذُونَ رسولَ الله ﷺ وأصحابه، فأمَرَ اللهُ ﷿ نبيَّهُ بالصَّبْرِ والعَفْوِ، ففيهم أنزل الله ﴿ولَتَسْمَعُنَّ من الَّذين أُوتُوا الكتابَ من قَبْلِكم ومِنَ الَّذينَ أشْركُوا أَذًى كثيراً﴾ [آل عمران: ١٨٦] ، فأبَى كعب بن الأشرف أنْ ينْزِعَ عن أذَى النبيِّ ﷺ، فَأمَرَ رسولُ الله ﷺ سعْدَ بن معاذٍ أنْ يَبعثَ إليه من يقْتُلُهُ فقتله محمد بن مسلمة - وذكر قصَّةَ قتله - فَلمَّا قتلوهُ فَزِعتِ اليهودُ والمشركونَ، فَغَدَوْا على رسولِ الله ﷺ، وقالوا: طُرِقَ صاحبُنا وَقُتِلَ، فذكرَ لهم رسولُ الله ﷺ الذي كان يقولُ، ثم دعاهم ⦗٦٣٦⦘ إلى أن يَكتُبَ بينه وبينهم كتاباً، ينتهون إلى ما فيه، فكتبَ بينه وبينهم وبين المسلمين عَامَّة صَحيفَة. أخرجه أبو داود (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(أخلاطاً) الأخلاط: المختلطون من أقوام شتى متفرقين.

(الأوثان) جمع وثن، وهو الصنم، وقيل: الصنم: الصورة، والوثن: يكون صورة وغير صورة.

(طرق) طرقت الرجل: إذا أتيته ليلاً.

Rujukan halaman ini: جامع الأصول، ج 2، ص 635 (SanadKitab #25800, hlm. urut 1331)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.