Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Ushul · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 2, halaman 681

  1. [الركن الثاني: في المقاصد]
  2. حرف الجيم
  3. الكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازم
  4. الباب الثاني: في فروع الجهاد
  5. الفصل الثالث: في الغنائم والفيء
  6. الفرع الثاني: في النفل

١١٧٩ - (خ م ط د) عبد الله بن عمر بن الخطاب ﵄: أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان يُنَفِّلُ بعضَ من يبْعَثُ من السَّرايا لأنفسهم خاصَّة، سوى قَسْمِ عامَّةِ الجيشِ.

زاد في رواية: والخُمُسُ في ذلك كلِّهِ واجبٌ.

وفي رواية قال: نفَّلَنَا رسولُ الله ﷺ نَفَلاً، سوى نصيبنا من الخُمُسِ، فأصابني شارفٌ.

والشَّارِفُ [من الإبل] : المُسِنُّ الكبيرُ.

وفي أخرى قال: بعثنا رسولُ الله ﷺ في سريَّةٍ قِبَلَ نجْدٍ، فبلَغَتْ سُهْمَانُنَا أَحَدَ عشرَ بعيراً - أو اثنْي عشرَ بعيراً - ونفَّلنا بعيراً بعيراً.

وفي رواية: ونُفِّلوا بعيراً بعيراً، فلم يغيَّرْهُ النبيُّ ﷺ.

وفي أخرى: فأصَبْنا إبلاً وغنماً، فبلغت سهُماننا اثني عشر (١) بعيراً. ⦗٦٨٢⦘ ونفَّلنا رسولُ الله ﷺ بعيراً بعيراً.

هذه رواية البخاري ومسلم. وأخرج الموطأ وأبو داود ونحوَهَا.

ولأبي داود أيضاً، قال: بعثَ رسولُ الله ﷺ سَرِيَّة إلى نجدٍ، فخرجتُ معها، فأصَبْنا نَعَماً كثيراً، فنفَّلنا أميرُنا بعيراً بعيراً لكلِّ إنسانٍ، ثم قَدِمْنا على رسولِ الله ﷺ فقسمَ بيْننا غنيمتَنا، فأصاب كلَّ رجُلٍ منَّا اثنا عشر بعيراً، بعد الخُمُسِ، وما حاسَبَنا رسولُ الله ﷺ بالذي أعطانا صاحِبُنا، ولا عاب عليه ما صنعَ، فكان لكلِّ رجلٍ منَّا ثلاثة عشر بعيراً بِنَفَلِهِ (٢) .

Rujukan halaman ini: جامع الأصول، ج 2، ص 681 (SanadKitab #25800, hlm. urut 1388)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.