الفصل الرابع: من الباب الثاني من كتاب الجهاد في الشهداء
١٢٤٠ - (م ط ت) أبو هريرة ﵁: قال: قال رسول الله ﷺ: «ما تَعُدُّونَ الشهيدَ فيكم؟ قالوا: يا رسول الله، مَنْ قُتِلَ في سبيل الله فهو شهيدٌ، قال: إنَّ شُهدَاءَ أُمَّتي إذاً لَقليلٌ، قالوا: فَمن هُمْ يا رسولَ الله؟ قال: من قُتِلَ في سبيل الله فهو شهيدٌ، ومن مات في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في الطاعون فهو شهيد، ومن مات في البَطْنِ فهو شهيد، قال ابنُ مِقْسَمٍ: أشهدُ على أبيك- يعني أبا صالح (١) - أنَّهُ قال: والغريق شهيدٌ» . هذه رواية مسلم.
وفي رواية الموطأ، والترمذي: أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: «الشهداءُ خَمْسَةٌ: الْمَطْعُونُ، والْمَبْطُونُ، والغَرِقُ، وصاحبُ الَهدْمِ، والشهيدُ في ⦗٧٤٠⦘ سبيل الله» (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الشهداء) جمع شهيد: وقد ذكر (٣) .
(المطعون) الذي عرض له الطاعون، وهو الداء المعروف.
(المبطون) هو الذي يشكو بطنه.
(صاحب الهدم) هو الذي يقع عليه بناء أو حائط فيموت تحته.