Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Ushul · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 3, halaman 66

  1. [الركن الثاني: في المقاصد]
  2. حرف الحاء
  3. الكتاب الأول: في الحج والعمرة
  4. الباب الثاني: في المواقيت والإحرام
  5. الفصل الثاني: في الإحرام
  6. الفرع الأول: فيما يحل للمحرم، ويحرم عليه
  7. النوع السادس: في الصيد

١٣٤٥ - (ط س) البهزي ﵁: أنَّ رسول الله ﷺ: خَرجَ يُريدُ مكةَ وهو محرِم، حتى إذا كان بالرَّوحاء، إذا حمارٌ وحشيٌّ ⦗٦٧⦘ عقيرٌ، فذُكِرَ ذلك لرسول الله ﷺ، فقال: «دَعوهُ، فإنُه يُوشكُ أنْ يأتيَ صاحبُه» ، فجاء البَهْزِيُّ، وهو صاحِبُهُ، إلى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله شأْنَكُمْ بهذا الحمار؟ فأمرَ رسولُ الله ﷺ أبا بكْرٍ، فَقسَمهُ بينَ الرِّفاق، ثم مضى، حتى إذا كان بالأُثايَةِ بينَ الروَيْثَةِ والعرْجِ، إذا ظَبيٌ حَاقِفٌ في ظلٍّ، وفيه سَهمٌ، فَزعمَ أنَّ رسولَ الله ﷺ أمر رجلاً [أن] يَقِفَ عنْدَهُ، لا يريبُهُ أحدٌ من النَّاس، حتى يُجاوزِوهُ. أخرجه الموطأ والنسائي.

وفي أخرى للنسائي قال: «بينا نحن نسير مع رسول الله ﷺ بينَ أُثايةَ والرَّوْحاءِ (١) ، وهم حُرُمٌ، إذا حمارٌ وحشيٌّ مَعقوُرٌ، فقال رسولُ الله ﷺ، دَعوهُ، فَيُوشِكُ صاحبُهُ أنْ يأتيهُ، فجاء رجل من بهز، هو الذي عَقَرَ الحمارَ، فقال: يا رسول الله، شَأنَكْم هذا الحمارُ، فأَمرَ رسولُ الله ﷺ، فَقَسَمَهُ بينَ النَّاسِ» (٢) . ⦗٦٨⦘

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(شأنكم به) : أي: افعلوا به ما تحبون.

(يوشك) : أوشك الشيء: قرب وأسرع. والوَشْك: السرعة.

(حَاقِف) : الظبي الحاقف: الذي انحنى وتثنى في نومه.

(لا يَريبه) : أي: لا يزعجه ولا يتعرض إليه.

(معقور) : المعقور: المقتول أو المجروح.

Rujukan halaman ini: جامع الأصول، ج 3، ص 66 (SanadKitab #25800, hlm. urut 1556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.