١٣٥٩ - (د) أسماء بنت أبي بكر الصديق-﵂ قالت: «خرَجْنا مع رسول الله ﷺ حُجَّاجاً، حتَّى إذا كُنَّا بالعَرْجِ نَزلَ رسولُ الله ﷺ ونَزَلنا، فَجَلَستْ عائشةُ إلى جنْبِ رسولِ الله ﷺ، وجلَسْتُ إلى جَنْبِ أبي، وكانت زِمالَةُ رسول الله ﷺ وِزمالَةُ أبي بكرٍ واحدَةً، مع غُلامٍ لأبي بكرٍ، فجلس أبو بكرٍ، ينْتَظِرُ أن يطْلُعَ عليه، فطلعَ عليه وليس معَهُ بعيرُهُ، فقال أبو بكرٍ، أينَ بعيرُكَ؟ قال: أضْلَلْتُهُ البارَحةَ، قال أبو بكرٍ: بعيرٌ واحدٌ تُضِلُّهُ؟ وطَفِقَ يضْربُهُ، ورسولُ الله ﷺ يتَبَسَّمُ، ويقولُ: انظرُوا إلى هذا المحرمِ ما يصنعُ (١) ؟ وما يَزِيد على ذلك، ويتَبَسَّمُ» . أخرجه أبو داود (٢) . ⦗٨٠⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(زِمالة) : الزِّاملة: البعير الذي يحمل الرجل عليه زاده وأداته، وما يركبه.