Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Ushul · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 3, halaman 81

  1. [الركن الثاني: في المقاصد]
  2. حرف الحاء
  3. الكتاب الأول: في الحج والعمرة
  4. الباب الثاني: في المواقيت والإحرام
  5. الفصل الثاني: في الإحرام
  6. الفرع الثاني: في التلبية والإهلال
  7. النوع الأول: في وقتها ومكانها

الفرع الثاني من الفصل الثاني: في التلبية والإهلال، وفيه نوعان

النوع الأول: في وقتها ومكانها

١٣٦٢ - (خ م ط ت د س) عبد الله بن عمر بن الخطاب ﵄ قال: «بَيْدَاؤُكُمْ هذه، التي تَكْذِبُون على رسول الله ﷺ فيها (١) ، ما أهلَّ ⦗٨٢⦘ رسولُ الله ﷺ إلا من عندِ المسجدِ، يعني: مَسجدَ ذي الحلَيْفَةِ» .

وفي رواية: «ما أهَلَّ رسولُ الله ﷺ إلا من عندِ الشَّجَرَةِ، حين قامَ به بَعِيرُهُ» (٢) .

وفي أخرى قال: «كان رسولُ الله ﷺ إذا وضَعَ رِجْلهُ في الغَرزِ، واسْتَوَت بهِ راحِلَتُهُ قائمَة، أهلَّ من عندِ مَسْجِدِ ذي الحُلَيْفَةِ» .

وفي أخرى: «رأيتُ رسول الله ﷺ يَرْكبُ راحلتهُ بذي الحُليْفَةِ، ثم يُهِلُّ، حين تَسْتَوي به قائِمَةً» . هذه روايات البخاري ومسلم.

وأخرج الباقون الرواية الأولى، وزاد فيها الترمذي: «من عند الشجرة» وأخرج النسائي أيضاً الرواية الآخرة.

وفي أخرى للنسائي قال: «قلتُ لابنِ عمر: رأيْتُكَ تُهِلُّ إذا استوتْ بك ناقَتُكَ؟ قال: إنَّ رسول الله ﷺ كان يُهلُّ إذا استوتْ به ناَقتُهُ وانْبَعَثَتْ» (٣) . ⦗٨٣⦘

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(بَيداؤكم) : البيداء: البرية، والمراد به في الحديث: موضع مخصوص بين مكة والمدينة.

(الغَرْز) : رِكاب الرحل الذي تركب به الإبل، إذا كان من جلد، فإن كان من خشب أو حديد فهو ركاب.

Rujukan halaman ini: جامع الأصول، ج 3، ص 81 (SanadKitab #25800, hlm. urut 1573)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.