١٦٢٨ - (م ط ت د س) جابر بن عبد الله ﵄ قال: «كنَّا نَتَمَتَّعُ معَ رسولِ الله ﷺ بالعمرةِ، فَنَذْبَحُ البَقَرةَ عن سَبْعةٍ، نَشْتَركَ فيها» (١) .
وفي روايةٍ: قال: «نَحَرنا مع رسولِ الله ﷺ عام الْحُدَيْبِيَةِ: البدَنَةَ عن سبعةٍ، والبقرةَ عن سبعةٍ» .
وفي أخرى: قال: «خرجنا مع رسولِ الله ﷺ مُهلِّينَ بالحجِّ، فَأمَرَنا ⦗٣٢٠⦘ رسولُ الله ﷺ: أن نشترك في الإبل والبقر، كُلُّ سبعَةٍ منا في بَدَنةٍ» .
وفي أخرى قال: «اشْتَرَكنا مع رسولِ الله ﷺ في الحج والعمرة، كُلُّ سبعةٍ في بدنَةٍ، فقال رجلٌ لجابر: أَيُشْتَرَكُ في البدنَةِ ما يُشْتَرَكُ في الْجَزُورِ (٢) ؟ قال: ما هي إلا من الْبُدْنِ، وَخصَّ جابرٌ الْحُدَيْبِيَةِ. فقال: نَحَرْنَا يومَئِذٍ سَبعِينَ بَدنَةً، اشْتَرَكْنا: كُلُّ سبعةٍ في بَدَنَةٍ» . هذه روايات مسلم.
وأخرج الموطأ والترمذي وأبو داود: الرواية الثانية
وأخرج أبو داود أيضاً والنسائي: الأولى، والرابعة.
وفي أخرى لأبي داود قال: قال النبيُّ ﷺ: «البقَرَةُ عن سبعةٍ، والجزورُ عن سَبْعةٍ» (٣) .