١٦٥٤ - (م ت د س) عبد الله بن عباس ﵄ قال: «صَلَّى النبيُّ ﷺ الظُّهرَ بذِي الْحُلَيفَةِ، ثم دعا بناقتِهِ، فَأشْعَرَهَا (١) في ⦗٣٣٩⦘ صَفحَةِ سَنَامها الأيمن، وسَلَتَ الدمَ عنها، وقَلدَهَا نَعْلَين، ثم ركب راحلته، فلما أستوَتْ به على البَيداء أهَلَّ بالحج» هذه رواية مسلم وأبي داود.
وفي رواية الترمذي: «أن النبي ﷺ قَلَّدَ نعلين، وأشعَر الهديَ في الشِّقِّ الأَيْمَنِ بذي الحليفة، وأمَاط عنه الدم» .
وفي رواية لأبي داود بمعناه وقال: «ثم سَلَتَ الدمَ بيده» .
وفي أخرى: «بإصبعه» .
وفي رواية النسائي: «أن رسولَ الله ﷺ أشْعَرَ بُدْنَه من الجانب الأيمنِ وسلتَ الدمَ عنها وأشعرَها» .
وفي أخرى له: «أنَّ النبيَّ ﷺ لمَّا كان بذي الْحُلَيْفَةِ أمَرَ بِبُدْنِهِ فأشْعَرَ في سَنامها من الشِّقِّ الأيمن، ثم سَلَتَ عنها الدم، وقَلَّدَهَا نَعْلَينِ فلما اسْتَوَتْ به راحلتُه (٢) على البَيداء أهَلَّ» .
زاد في أخرى: «فلما استوتْ به على البَيْدَاء، لَبَّى وأَحرم عند الظهرِ وأهلَّ بالحجِّ» (٣) . ⦗٣٤٠⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الإشعار) : إشعار الهدي: تعليمه بشيء يعرف به أنه هدي، فكانوا يشقون أسنمة الهدي ويرسلونها والدم يسيل منه، فيعرف أنه هدي فلا يتعرض إليه