Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Ushul · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 4, halaman 19

  1. [الركن الثاني: في المقاصد]
  2. حرف الخاء
  3. الكتاب الثالث: في خلق العالم
  4. الفصل الأول: في بدء لخلق
  5. الفصل الثاني: في خلق السماء والأرض وما فيها من النجوم والآثار العلوية

الفصل الثاني: في خلق السماء والأرض وما فيهما من النجوم والآثار العلوية

١٩٩٤ - (د ت) العباس بن عبد المطلب ﵁: قال: «كُنتُ جَالِساً في البطحاء في عِصَابةٍ، ورسولُ اللهِ ﷺ فيهم، إذْ مَرَّتْ سَحابَةٌ، فَنَظَرُوا إليها، فقال رسول الله ﷺ: هل تدرونَ ما اسْم هذه؟ قالوا: نعم، هذه السَّحابُ، قال: والمُزْنُ، قالوا: والمُزْنُ، قال رسولُ اللهِ ﷺ: والعَنان، قالوا: والعَنان، ثم قال لهم رسولُ اللهِ ﷺ: تَدرونَ كم بُعْدُ ما بين السماء والأرض؟ قالوا: لا والله، ما ندري، قال: فَإِنَّ بُعدَ ما بينهما، إمَّا قال: ⦗٢٠⦘ وَاحِدةٌ، وإِمَّا اثْنَتَانِ، وإِمَّا ثَلاثُ وسبعُونَ سَنَة، وبُعْدُ السَّماء التي فَوقَها كذلك، وكذلك، حتى عَدَّدَهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ كذلك، ثم فَوْق السماء السابعة بَحرٌ بَينَ أعلاهُ وأسْفَلِهِ كما بين سَمَاءٍ إِلى سماءٍ، وفَوقَ ذلك ثَمَانيةُ أوْعَالٍ، بين أظْلافِهنَّ ورُكبهنَّ ما بين سماءٍ إلى سماءٍ، ثم فوق ظُهُورِهِنَّ العرشُ، بين أسْفَلِهِ وأعْلاهُ مِثْلُ ما بين السَّماء إِلى السَّماء، والله ﷿ فوق ذلك» . أخرجه الترمذي، وأبو داود (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(العنان والمزن) : السحاب، الواحدة: عنانة ومزنة.

Rujukan halaman ini: جامع الأصول، ج 4، ص 19 (SanadKitab #25800, hlm. urut 2209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.