Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Ushul · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 1, halaman 235

  1. [الركن الثاني: في المقاصد]
  2. حرف الهمزة
  3. الكتاب الأول: في الإيمان والإسلام
  4. الباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا
  5. الفصل الثاني: في المجاز

الفصل الثاني: في المجاز

١٩ - (خ م ت د س) أبو هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «الإيمان بضع وسبعون شُعبة» .

وفي رواية «بضْعٌ وستونَ (١) ، والحياءُ شُعْبَةٌ من الإيمان» .

زاد في رواية: «وأفضلها قول: لا إله إلا الله، وأدناها: إماطة الأذى ⦗٢٣٦⦘ عن الطريق» . أخرجوه، إلا «الموطأ» .

وأسقط الترمذي من روايته «والحياءُ شُعْبَةٌ من الإيمان» .

وعنده في أخرى «الإيمان أربعة وستُّون بابًا» .

وعند النسائي في رواية أخرى «الحياءُ شعبة من الإيمان» مختصرًا (٢) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

بِضع: البِضعُ: القطعة من الشيء، وهو في العدد ما بين الثلاث إلى التسع؛ لأنه قطعة من العدد.

الحياء من الإيمان: جعل الحياء - وهو غريزةٌ - من الإيمان - وهو اكتسابٌ -؛ لأن المستحيي ينقطع باستحيائه عن المعاصي، وإن لم يكن له تَقيَّةٌ، فصار كالإيمان الذي يقطع بينها وبينه، وإنما جعله بَعْضًا من الإيمان؛ لأن الإيمان بمجموعه ينقسم إلى ائتمار بما أمر الله به، وانتهاءٍ عما نهى الله عنه، فإذا حصل الانتهاء بالحياء كان بعضه. ⦗٢٣٧⦘

الشُّعبة: الطائفة من كل شيء، والقِطْعَةُ منه.

إماطة الأذى: أماط الشيء: إذا أزاله عنه، وأَذْهَبَهُ، والأذى في هذا الحديث، نحو الشَّوك والحجر وما أَشبَهَهُ.

Rujukan halaman ini: جامع الأصول، ج 1، ص 235 (SanadKitab #25800, hlm. urut 224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.