Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Ushul · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 4, halaman 67

  1. [الركن الثاني: في المقاصد]
  2. حرف الخاء
  3. الكتاب الرابع: في الخلافة والإمارة
  4. الباب الأول: في أحكامها
  5. الفصل الخامس: في وجوب طاعة الإمام والأمير

٢٠٥٠ - (م د) عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄: أنَّ النبيَّ ﷺ قال: «مَنْ بَايَعَ إِمَاماً فَأعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ، وثَمرَةَ قَلْبِهِ، فَليُطِعهُ مَا استطاعَ، فَإنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا رَقَبةَ الآخرِ» . قُلتُ: أنتَ ⦗٦٨⦘ سَمِعْتَ هذا من رسولِ الله ﷺ؟ . قال: سَمِعَتْه أُذُنَايَ، وَوَعَاهُ قَلْبي، قلت: هذا ابنُ عَمِّكَ مُعاويَةُ يَأْمُرنَا أن نَفْعَلَ، وَنَفْعَل؟ قال: «أَطِعْهُ في طَاعَةِ الله، واعْصِهِ في مَعصيَةِ الله» .

هذه رواية أبي داود، وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه مسلم بطوله، وهو مذكور في كتاب الفتن، من «حرف الفاء» (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(صفقة يده) : كناية عن البيعة والعهد، وذلك أن العادة في التبايع والبيعة: أن يطرح المشتري يده في يد البائع، وكذلك عند البيعة، ويصفق أحدهما يده على الآخر، هذا هو الأصل.

(ثمرة قلبه) : كناية عن الإخلاص فيما عاهده عليه والتزمه له.

Rujukan halaman ini: جامع الأصول، ج 4، ص 67 (SanadKitab #25800, hlm. urut 2265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.