Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Ushul · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 4, halaman 171

  1. [الركن الثاني: في المقاصد]
  2. حرف الخاء
  3. الكتاب الأول: في الدعاء
  4. الباب الثاني: في أقسام الدعاء
  5. القسم الأول: في الأدعية المؤقتة والمضافة إلى أسبابها
  6. الفصل الأول: في ذكر اسم الله الأعظم وأسمائه الحسنى

٢١٤٣ - (ت د س) أنس بن مالك ﵁: «أَنَّهُ كانَ مَعَ رَسولِ الله ﷺ جَالِساً، ورجُلٌ يُصَلِّي، ثُمَّ دَعَا الرَّجُلُ فقال: اللَّهمَّ إني أَسأَلُكَ بِأنَّ لَكَ الحمدَ، لا إِلهَ إِلا أنْتَ، المَنَّانُ، بَديعُ السَّمَواتِ والأرضِ، ذو الجَلالِ والإِكْرَامِ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ، فقال رسولُ الله ﷺ لأصحَابِهِ: أتَدرونَ بمَ دَعَا؟ قالوا: اللهُ ورسولُهُ أعلم، قال: والذي نفسي بيده، لَقَدْ دَعا الله باسمه الأعظم، الذي إِذَا دُعِيَ به أَجَابَ، وإِذَا سُئِلَ بِهِ أعْطَى» . أخرجه أبو داود، والترمذي، والنسائي.

وهذا لَفْظُ الترمذي، قال: «دَخَلَ النبيُّ ﷺ المسْجِدَ، ورَجُلٌ قَد صَلَّى، وهُو يَدعُو، ويقولُ في دُعائِهِ: اللَّهمَّ إني أسألك، لا إِلهَ إلا أنْتَ، المنَّانُ، بَديعُ السَّمواتِ والأرضِ، ذُو الجَلالِ والإكرامِ، فقال ⦗١٧٢⦘ النبيُّ ﷺ: أَتَدْرونَ بِمَ دَعا؟ دعا الله باسْمِهِ الأعظم ... الحديث» (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(المنان) : فعال من المنة، وهو المبالغ فيها.

(بديع) : البديع: المبدع، وهو الخالق المخترع لا عن مثال سابق.

(قيوم) : القيوم: القائم الدائم، ووزنه فيعول من القيام، وهو من أبنية المبالغة.

Rujukan halaman ini: جامع الأصول، ج 4، ص 171 (SanadKitab #25800, hlm. urut 2359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.