Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Ushul · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 4, halaman 203

  1. [الركن الثاني: في المقاصد]
  2. حرف الخاء
  3. الكتاب الأول: في الدعاء
  4. الباب الثاني: في أقسام الدعاء
  5. القسم الأول: في الأدعية المؤقتة والمضافة إلى أسبابها
  6. الفصل الثاني: في أدعية الصلاة مجملا ومفصلا
  7. بعد التشهد

بعد التشهد

٢١٧٦ - (خ م د س) أبو هريرة ﵁: «أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: إِذَا تَشَهَّدَ أَحدُكم فَليَستَعِذْ بالله من أَربعٍ، يقول: اللَّهمَّ إِني أعوذُ بِكَ من عذابِ جَهَنَّمَ، ومن عذابِ القَبْرِ، ومن فِتْنَةِ المحيَا والمماتِ، ومن شَرِّ فِتنَةِ المسيحِ الدَّجَّالِ» . ⦗٢٠٤⦘

هذا لفظ مسلم، ووافقه البخاري على الاستعاذة، ولم يذكر التشهد.

وفي رواية أبي داود قال: قال رسولُ الله ﷺ: «إِذَا فَرَغَ أَحدُكم من التشهد فَلْيَتَعَوَّذْ بالله من أربع ... وذكرها» .

وزاد النسائي: «ثم لْيَدْعُ لنفسهِ بِما بَدَا لهُ» (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(المسيح الدجال) : سمي الدجال مسيحاً، لأن عينه الواحدة ممسوحة، والمسيح: الذي أحد شقي وجهه ممسوح، لا عين له ولا حاجب، فهو فعيل بمعنى مفعول، بخلاف المسيح عيسى ﵇، فإنه فعيل بمعنى فاعل، سمي به، لأنه كان يمسح المريض فيبرأ بإذن الله تعالى، والدجال: الكذاب.

Rujukan halaman ini: جامع الأصول، ج 4، ص 203 (SanadKitab #25800, hlm. urut 2392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.