Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Ushul · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 4, halaman 245

  1. [الركن الثاني: في المقاصد]
  2. حرف الخاء
  3. الكتاب الأول: في الدعاء
  4. الباب الثاني: في أقسام الدعاء
  5. القسم الأول: في الأدعية المؤقتة والمضافة إلى أسبابها
  6. الفصل الثالث: في أدعية الصباح والمساء

٢٢٢٧ - (د) بريدة ﵁: أنَّ النبيَّ ﷺ قال: «مَنْ قال حِينَ يُصْبِحُ، أَو حِينَ يُمسي: اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي، لا إِلَهَ إلا أنت، خَلقْتني، وأَنا عَبدُكَ، وأنا على عَهدِكَ ووعْدِكَ ما اسْتَطَعتُ، أَعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعمَتِكَ، وأبُوءُ لك بذنبي، فَاغْفِر لي إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذنوبَ إلا أنتَ، فَمَاتَ مِن يَومِهِ، أو [مِن] لَيْلَتِهِ، دَخَلَ الجَنَّةَ» .

أخرجه أبو داود (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(أبوء بنعمتك) : أي: أعترف بها وأقرُّ بها، وكذلك أبوء بذنوبي، والمعنى: التزام المنة بحق النعمة، والاعتراف بالتقصير في الشكر.

وفي قوله: «أبوء بذنوبي» معنى ليس في «أبوء بنعمتك» وهو كأن فيه معنى احتماله ذنوبه احتمالاً كرهاً لا يستطيع دفعه.

Rujukan halaman ini: جامع الأصول، ج 4، ص 245 (SanadKitab #25800, hlm. urut 2443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.