٢٥٤٣ - (م) أبو قتادة ﵁: «طلب غريماً له، فتوارى عنه، ثم وجده، فقال: إِني مُعْسِر، فقال: آللهِ؟ قال: آللهِ (١) ، قال: فإني سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: من سَرَّهُ أَن يُنْجِيَهُ الله من كُرَبِ يومِ القيامة فَلْيُنَفِّسْ عن مُعْسِرٍ، أَو يَضَعْ عنه» . أَخرجه مسلم (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (توارى) : استتر واستخفى عن غريمه.
(١) قال النووي: الأول بهمزة ممدودة على الاستفهام، والثاني بلا مد، والهاء فيهما مكسورة، وهذا هو المشهور، قال القاضي: رويناه بكسرها وفتحها معاً، قال: وأكثر أهل العربية لا يجيزون غير كسرها.
(٢) رقم (١٥٦٣) في المساقاة، باب فضل إنظار المعسر.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٥/٣٠٠) قال: حدثنا يونس وعفان. وفي (٥/٣٠٨) قال: حدثنا عفان. وعبد بن حميد (١٩٥) قال: حدثنا محمد بن الفضل. والدارمي (٢٥٩٢) قال: حدثنا عفان بن مسلم.
ثلاثتهم - يونس، وعفان بن مسلم، ومحمد بن الفضل - قالوا: حدثنا حماد بن سلمة. قال: حدثنا أبو جعفر الخطمي، عن محمد بن كعب القرظي فذكره.
أخرجه مسلم (٥/٣٣) قال: حدثنا أبو الهيثم خالد بن خداش بن عجلان.
قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (٥/٣٤) قال: وحدثنيه أبو الطاهر. قال: أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني جرير بن حازم.
كلاهما - حماد بن زيد، وجرير بن حازم - عن أيوب، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة. فذكره.