٢٦١٨ - (خ م ت د) أبو هريرة ﵁: قال: «قَبَّلَ رسولُ الله ﷺ الحسنَ بنَ عَليٍّ، وعنده الأقْرَعُ بنُ حابس التميميُّ، فقال الأقرعُ: إِن لي عَشْرة من الوَلَد ما قَبَّلْتُ منهم أحداً، فنظر إِليهِ رسولُ الله ﷺ ثم قالَ: مَن لا يَرْحَمْ لا يُرْحَمْ» . أَخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود (١) .
وزاد رزين: «أوَ أَمْلِكُ إِن كان اللهُ نزعَ منكم الرحمةَ؟» .
(١) رواه البخاري ١٠ / ٣٥٩ و ٣٦٠ في الأدب، باب رحمة الولد وتقبيله، ومسلم رقم (٢٣١٨) في الفضائل، باب رحمته ﷺ بالصبيان والعيال، والترمذي رقم (١٩١٢) في البر، باب في رحمة الولد، وأبو داود رقم (٥٢١٨) في الأدب، باب في قبلة الرجل ولده.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه الحميدي (١١٠٦) قال: حدثنا سفيان. وأحمد (٢/٢٢٨) قال: أخبرنا هشيم وفي (٢/٢٤١) قال: حدثنا سفيان. وفي (٢/٢٦٩) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: أخبرنا معمر. وفي (٢/٥١٤) قال: حدثنا محمد بن أبي حفصة. والبخاري (٨/٨) .. وفي «الأدب المفرد» (٩١) قال: حدثنا أبو اليمان. قال: أخبرنا شعيب. ومسلم (٧/٧٧) قال: حدثني عمرو الناقد وابن أبي عمر، جميعا عن سفيان. قال عمرو: حدثنا سفيان بن عيينة. (ح) وحدثنا عبد بن حميد. قال: أخبرنا عبد الرزاق. قال: أخبرنا معمر. وأبو داود (٥٢١٨) قال: حدثنا مسدد. قال: حدثنا سفيان. والترمذي (١٩١١) قال: حدثنا ابن أبي عمر وسعيد بن عبد الرحمن. قالا: حدثنا سفيان.
خمستهم - سفيان بن عيينة، وهشيم، ومعمر، ومحمد بن أبي حفصة، وشعيب بن أبي حمزة - عن ابن شهاب الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، فذكره.
(*) في رواية هشيم: «دخل عيينة بن حصن على رسول الله ﷺ فرآه يقبل حسنا وحسينا....» الحديث.