٢٦٥٠ - (ت) أبو هريرة، وعبد الله بن عمر ﵃: قال أبو هريرة: قال رسول الله ﷺ: «يكون في آخر الزَّمَان رجالٌ يَخْتِلُونَ الدُّنيا بالدِّين، يَلبسُونَ للناس جلودَ الضَّأنِ من اللِّين، ألسِنَتُهمْ أَحلى من العسل، ⦗٥٤٥⦘ وقلُوبُهم قُلُوبُ الذِّئَابِ، يقول الله تعالى: أبي يَغْتَرُّونَ، أم عليَّ يَجْتَرِئونَ؟ فبي حَلَفْتُ، لأبعَثَنَّ على أُولئكَ منهم فِتْنَة تَدَعُ الحليمَ حَيَرانَ» .
ورواية ابن عمر أخصر من هذه، قال: قال النبي ﷺ: «إن الله قال: لقد خلقتُ خلقاً ألسنتُهم أحلى من العسل، وقُلوبهم أمرُّ من الصَّبر، فبي حلفتُ: لأُتيحَنَّهم فتنةً تدع الحليم منهم حيران، فبي يغتَرُّون، أم عليَّ يجترئون؟» أخرجه الترمذي (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(يَخْتلون) : الخَتْل: الخدع.
(يجترئون) : الاجتراء: الجسارة على الشيء، وقد ذكرناه.
(لأُتيحَنَّهُم) : أتاح الله لفلان كذا، أي قدره له.