٢٨٣٥ - (م د ت س) علي بن أبي طالب ﵁: قال: ⦗٧٢١⦘ «نهاني رسولُ الله ﷺ أن أجعل خاتَمي في هذه، أَو في التي تليها، وأَشار إِلى الوسطى والتي تليها» . هذه رواية مسلم.
وأخرجه الترمذي، قال: «نهاني رسولُ الله ﷺ عن القَسِيِّ والمِيثَرَةِ الحمراء، وأَن أَلبَسَ خاتَمي في هذه، وفي هذه، وأَشار إلى السبَّابة والوسطى» .
وأخرجه أبو داود بنحوه في جملة حديث، وقد ذُكِر في الباب السادس من هذا الكتاب.
وفي رواية النسائي، قال: قال لي رسول الله ﷺ: «يا عليُّ، سَلِ اللهَ الهُدى والسَّداد، ونهاني أَن أجعل الخاتم في هذه، وهذه، وأشار - يعني بالسبابة والوسطى» . وله في أخرى، قال: «نهاني رسولُ الله ﷺ عن الخاتم في السبَّابة والوسطى» (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(القسي) : قد ذكر تفسيره في متن الحديث فيما روي عن علي بن أبي طالب ﵁، وفيه كفاية، والذي نزيده إيضاحاً: أنهم قالوا: هو ⦗٧٢٢⦘ ضرب من ثياب كتان مخلوط بحرير، يؤتَى به من مصر، نسب إلى قرية على ساحل البحر، يقال لها: القس، قريبة من تِنِّيس، وقيل: هو القَزِيّ - بالزاي - فأبدلت الزاي سيناً، والقَزِي منسوب إلى القز، الذي هو الحرير، والأصل الأول، لأنه قد جاء في متن الحديث.
(الميثرة الحمراء) : قد ذكر أيضاً تفسيرها في متن الحديث. وأراد بها: ما كانوا يضعونه على الرحال فوق الجمال. قال: وهو كالقطائف (٢) ويدخل في معناه: مياثر السروج، لأن المنهي عنه يشمل كل ميثرة حمراء، سواء كانت على رحل أو سرج.