Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Ushul · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 4, halaman 737

  1. [الركن الثاني: في المقاصد]
  2. حرف الزاي
  3. الكتاب الثالث: في الزينة
  4. الباب الثاني: في خضاب البدن والشعر
  5. الفصل الأول: في خضاب الشعر

٢٨٦٤ - (خ م د س) أنس بن مالك ﵁: قال ثابت: سئل أَنس عن خضاب النبي ﷺ؟ فقال: «لو شئتُ أن أَعُدَّ شَمطَاتٍ كُنّ في رأسه فعلتُ، قال: ولم يختضب» .

زاد في رواية: «وقد اختضب أَبو بكر بالحناء والكَتَم، واختضب عمر بالحناء بَحْتا» . أَخرجه البخاري، ومسلم.

واختصره أَبو داود، قال: سئل أنس عن خضاب النبي ﷺ؟ «فذكر أنه لم يَخضب، ولكن قد خضب أَبو بكر وعمر» .

وفي رواية للبخاري عن قتادة، قال: «سألتُ أَنساً: هل خضب النبي ﷺ؟ قال: لا، إِنما كان شيء في صُدْغيه» .

وفي أخرى لهما، عن ابن سيرين، قال: «سألت أنساً: أَخضب النبيُّ ﷺ؟ فقال: لم يبلغ من الشيب إِلا قليلاً» .

زاد في رواية عنه: «وقد خضب أبو بكرٍ، وعمرُ بالحناء والكتم» .

وفي أخرى لمسلم عن قتادة عن أنس قال: يكره أن ينتف الرجل الشعرة البيضاء من رأْسه ولحيته، قال: «ولم يختضبْ رسول الله ﷺ، إِنما كان البياض في عَنْفَقَتِه، وفي الصُّدغين، وفي الرأس نَبْذٌ» . ⦗٧٣٨⦘

وله في أخرى: «أَنه سئل عن شيب النبيِّ ﷺ؟ قال: ما شَانَهُ اللهُ ببيضاءَ» .

وأَخرجه النسائي، قال: «لم يكن النبي ﷺ يخضِب، إنما كان الشّمَط عند العَنفقة يسيراً، وفي الصُّدغين يسيراً، وفي الرأس يسيراً» (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(شمطات) : الشمط: الشيب، والشمطات، الشعرات البيض التي كانت في شعره.

(بحتاً) : البحت الخالص الذي لا يخالطه شيء.

(نَبْذ) : قال الجوهري: يقال بأرض كذا نَبْذ من مال: ومن كلاء، وفي رأسه نَبْذ من شيب، وأصاب الأرض نَبْذ من مطر، أي: شيء يسير.

(ما شانه الله ببيضاء) : الشين العيب، فكأنه قد جعل الشيب في هذا الحديث عيباً، وليس بعيب، فإنه قد جاء في الحديث الآخر «أنه وقار، وأنه نور» والشيب ممدوح، وذلك عجب منه، لاسيما في حق النبي ﷺ، ويمكن أن يخرج وجهه، وهو أنه ﷺ لما رأى أبا قحافة ورأسه ⦗٧٣٩⦘ كالثغامة، فأمرهم بتغييره وكرهه، ولذلك قال: «غيروا الشيب، ولا تشبهوا باليهود» ، وقال في أخرى: «بالمجوس» وما ذلك إلا لأنه كرهه، ولما علم أنس ذلك من عادته، قال: «ما شانه الله ببيضاء» بناء على هذا القول، وحملاً له على هذا الرأي، ولعل أحد الحديثين ناسخ للآخر، فيحمل القول على كراهية الشيب إن كان ناسخاً، وعلى الآخر قبل النسخ إن كان ناسخاً (٢) والله أعلم.

Rujukan halaman ini: جامع الأصول، ج 4، ص 737 (SanadKitab #25800, hlm. urut 3083)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.