٢٨٩٤ - (د س) وائل بن حجر ﵁: قال: «أَتيتُ رسولَ الله ﷺ، وليَ شعرٌ طويل، فسمعته يقول: ذُبابٌ، ذُبَابٌ، وليس معه أَحد، فقلت: يَعنيني، فخرجت فَجَزَزْتُه، ثم أَتيتُه، فقال: إِني لم أعنك، وهذا أحسن» . وفي نسخة: «لم أعِبْكَ» . أخرجه أبو داود، والنسائي (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(ذباب) : يقال أصابك ذباب من هذا الأمر، أي شؤم وشر.