٢٨٩٨ - (خ م س) أسماء ﵂: «أَن امرأَة سألت النبيَّ ﷺ، فقالت: يا رسول الله، إن ابنتي أصَابتْها الحَصْبَةُ (١) ، فَامَّرق شعرُها، ⦗٧٥٧⦘ وإني زَوَّجتُها، أَفأصِلُ فيه؟ فقال: لعن الله الواصلَةَ والموصولة» .
وفي رواية قالت أسماء: «لعن النبيُّ ﷺ الوَاصلةَ والمُسْتَوْصِلَةَ» .
وفي رواية: «فَسَبَّ رسولُ الله ﷺ الواصلة والمستوصلة» .
وفي رواية: «فَنَهَاهَا» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأخرج النسائي الرواية الثانية.
وله في أخرى: «أَن امرأَة جاءت إلى رسول الله ﷺ، فقالت: يا رسولَ الله، إِن بنتاً لي عَرُوسٌ (٢) ، وإنها تَشكَّتْ (٣) ، فتمرَّق شعرُها، فهل عليَّ جُناحٌ إِن وصلتُ لها فيه؟ فقال: لعن الله الواصلةَ والمستوصلةَ» (٤) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(فامَّرَقَ) : مرق الصوف والشعر عن الإهاب [و] تمرَّق [وامَّرق] : إذا انتثر، وانمرق الجلد.
(الواصلة) : التي تصل للمرأة شعرها بشعر آخر زُور. و «الموصولة» ⦗٧٥٨⦘ المفعول بها ذلك. و «المستوصلة» التي تطلب أن يفعل بها ذلك، وتأمر من يفعله بها.