٢٩٠٧ - (خ م ط ت د س) عبد الله بن عمر ﵄: قال: قال رسول الله ﷺ: «انْهَكُوا الشَّوارِبَ، وأَعفُوا اللِّحى» .
وفي روايةٍ: «أَحْفُوا الشَّوارِبَ» . وفي أخرى قال: «خالِفُوا المشركين: وَفِّروا اللِّحى، وأَحْفُوا الشوارب» . وكان ابن عمر إِذا حج أو اعتمر قبض على لحيته فما فَضَل أخذه. أخرجه البخاري، ومسلم.
وفي رواية للبخاري موقوفاً على ابن عمر، قال البخاري: وقال أَصحابنا، عن مَكِّيِّ بن إبراهيم عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: «من الفِطْرَةِ قَصُّ الشارب» . وفي رواية مسنداً: أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: «من الفطرة: حَلْقُ العانة، وتقليم الأظفار، وقصُّ الشارب» .
وأخرج الموطأ، وأَبو داود، والترمذي، والنسائي الرواية الأولى، قال: «أَحفوا الشوارب، وأَعفوا اللِّحى» . ⦗٧٦٤⦘
وفي رواية: «أَنه أمر بإحفاء الشوارب، وإِعفَاء اللِّحى» (١) .
وفي رواية ذكرها رزين، قال نافع: «إن ابن عمر كان يُحفي شاربه حَتَّى يُنْظَرَ إِلى الجلد، ويأخُذُ هذين» . يعني: ما بين الشارب واللِّحية.
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(انهكوا) : [قد تقدم ذكر] النهك فيما سبق (٢) ، والمراد [به] ها هنا: الاستئصال في قص الشارب.