[النوع] الثامن: في سفر البحر
٣٠٢٤ - (د) عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ أن رسولَ الله ﷺ قال: «لا تركَبِ البحرَ إلا حاجاً أو مُعتَمِراً، أو غازياً في سبيل الله (١) ، فإنَّ تحتَ البحر ناراً، وتحت النار بحراً» أخرجه أبو داود (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(تحت البحر ناراً) : قال الخطابي: هذا تفخيم لأمر البحر، وتهويل ⦗٣٣⦘ لشأنه، وأن الآفة تسرع إلى راكبه، ولا يؤمن هلاكه في غالب الأمر، كما لا يؤمن الهلاك من النار لمن لابسها ودنا منها، وهذا في معرض التخييل والتمثيل.