٣٠٧٣ - (م ت) عبد الله بن عباس ﵄ قال: «أخبرني رجل من أصحاب النبي ﷺ من الأنصار: أَنهم بينا هم جلوس ليلة مع رسول الله ﷺ رُمِيَ بنجم واسْتنارَ، فقال لهم رسولُ الله ﷺ: ما كنتم تقولون في الجاهلية إذا رُمي بمثل هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، كنا نقول: وَلد الليلةَ رجل عظيم، ومات رجل عظيم، فقال رسول الله ﷺ: فإنها لا يُرمَى بها لموت أحد ولا لحياته، ولكنَّ ربَّنا - تبارك اسمه - إذا قضى أمراً سبَّحَ حملةُ العرش، ثم سبح أهلُ السماء الذين يَلونَهم، حتى يبْلُغَ التَّسبيحُ أّهلَ هذه السماء الدنيا، ثم قال الذين يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربُّكم؟ فيخبرونهم ما قال: فيَستَخبرُ بعضُ أهل السماوات بعضاً، حتى يبلغ الخبرُ هذه السماء الدنيا، فيخطِف الجنُّ السَّمع فيَقْذفُون إلى أوليائهم، ويرمون، فما جاؤوا به على وجهه فهو حق، ولكنهم يُفَرِّقُون فيه ويزيدون» .
وفي رواية: «رجال من أصحاب رسول الله ﷺ» وزاد «وقال الله: ﴿حتى إذا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِم قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ﴾ [سبأ: ٢٣] . أخرجه مسلم والترمذي. و [للترمذي] في أخرى: أَن ابن عباس قال: بينما ⦗٦٣⦘ رسولُ الله ﷺ جالس ... وذكر الحديث» ولم يذكر فيه «عن رجل من الأنصار» (١) .