٣١٠٩ - (خ د) جابر بن عبد الله ﵄: «أن رسول الله ﷺ دخل على رجل من الأنصار، ومعه صاحب له، فقال رسول الله ﷺ إن كان عندك ماء بات هذه الليلة في شنِّه، وإلا كَرَعْنا - قال: والرجل يُحوِّل الماءَ في حائطهِ - فقال الرجل: يا رسول الله، عندي ماء بارد، فانطَلق إلى العَريش قال: فانطَلق بهما، فَسَكَب في قدَح، ثم حلب عليه من داجن له، فشرب رسول الله ﷺ، ثم أعاد، فشرب الرجل الذي معه» . أخرجه البخاري.
وفي رواية أد داود، قال: دخل النبي ﷺ ورجل من أصحابه على رجل من الأنصار، وهو يحوِّل الماء في حائطه، فقال رسول الله ﷺ: «إن كان عندك ماء بات هذه الليلة في شَن، وإلا كرَعْنا، قال بل عندي ماء بات في شَنّ» (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(شنه) : الشن والشنة: القربة العتيقة.
(كرعنا) : الكرع: الشرب من النهر أو الساقية بالفم، من غير إناء ولا باليد.
(حائطه) : الحائط: البستان من النخيل ونحوه. ⦗٨٩⦘
(العريش) : ما يستظل به من خشب وفرش تتخذ بناء.