٣٢٦٦ - (خ م ط د ت س) عبد الله بن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: «الذي تَفُوتُه صلاة العصر كأنما وُتِرَ أهلَه ومالَه» . أخرجه الجماعة. وعند أبي داود في رواية أخرى «أُوترَ» (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(وتر أهله وماله) يقال: وترته إذا: نقصته، أي نقص أهله وماله.
وقيل: إن أصل الوتر: الجناية التي يجنيها الرجل على الرجل: من قتله حميمه وأخذه ماله، فشبه ما يلحق هذا الذي تفوته صلاة العصر بمن قتل حميمه وأخذ ماله. ومن نصب لام " أهله " جعله مفعولاً ثانياً لِوُتِر، وأضمر فيها ⦗٢٠٥⦘ مفعولاً لم يسمَّ فاعله، عائداً إلى الذي فاتته الصلاة ومن رفع اللام لم يُضمر وأقام الأهل مقام ما لم يسمَّ فاعله، لأنهم المصابون المأخوذون واختصاره أن من رد النقص إلى الأهل والمال رفعهما، ومن رده إلى الرجل نصبهما.